عزيمة الأم.
معرفة الصيدلي.
وعد بالشفاء.
مكالمة الإيقاظ في الثالثة صباحًا التي غيرت كل شيء
بدأ الأمر بليالٍ بلا نوم وقلب أمٍ يتفطر حزناً.
كانت الدكتورة منى الحمادي تستلقي مستيقظة وهي تستمع إلى بكاء ابنها الصغير، الذي كان جسده الصغير مغطى ببقع الإكزيما الحادة والملتهبة. وقد جربت كل شيء: كل كريم أوصى به الأطباء، وكل تركيبة «لطيفة» من رفوف الصيدليات، وكل منتج وعدها بالتخفيف من الألم.
لم ينجح أي شيء. بل إن بعضها زاد الأمر سوءًا.
بصفتها صيدلانية، كانت الدكتورة منى على دراية بالمكونات. كانت تعرف المواد الكيميائية التي تكمن وراء الأسماء التي تبدو طبية. وبصفتها أمًّا، رفضت أن تقبل بأن الستيرويدات القوية هي الحل الوحيد لبشرة طفلها الحساسة.
لذا، في الساعة الثالثة صباحًا، وبين تهدئة ابنها والبحث عن العلاجات العشبية، اتخذت قرارًا سيغير كل شيء: ستصنع شيئًا بنفسها.
من طاولة المطبخ إلى اكتشاف غيّر مسار الحياة
ما بدأ كتجربة يائسة أصبح عملاً نابعاً من الحب.
انغمست الدكتورة منى في الأبحاث التي تركز على العلاجات النباتية القديمة، ودرست الدراسات السريرية المتعلقة بالمكونات الطبيعية، وبحثت عن أنقى المواد العضوية والمستخلصة من الطبيعة التي استطاعت العثور عليها. أجرت التجارب. وحسّنت التركيبات. وبدأت من جديد. مرارًا وتكرارًا.
ثم جاء الصباح الذي لن تنساه أبدًا.
استيقظ ابنها دون أن يحك جلده. وبدا جلده، الذي كان عادةً متقرحًا ومتهيجًا، هادئًا. مسالمًا. ولأول مرة منذ شهور، نام طوال الليل.
كان ذلك البرطمان الصغير من البلسم النباتي الموجود على طاولة مطبخها قد حقق ما عجزت عنه منتجات لا حصر لها: فقد كان فعالاً بالفعل.
من طفل واحد إلى آلاف الأسر
انتشر الخبر بسرعة، أولاً بين الأصدقاء، ثم بين أصدقائهم، ثم بين الغرباء الذين سمعوا شائعات عن كريم مصنوع منزليًّا من قبل صيدلي، كان يوفر أخيرًا الراحة للبشرة الحساسة.
تواصل معنا أولياء الأمور ليحكوا قصصًا تشبه قصة الدكتورة منى نفسها: الإحباط، والمنتجات الفاشلة، والبحث اليائس عن أي شيء، أي شيء من شأنه أن يساعد أطفالهم على الشعور بالراحة في أجسادهم.
في عام 2017، تأسست شركة «مينيرال إنيرجي».
ليس كخطة عمل أو فرصة سوقية، بل كإجابة على سؤال بسيط: ماذا لو تمكنا من مساعدة الآخرين في الحصول على نفس الشعور بالراحة؟
مهمتنا
تقديم منتجات طبيعية للعناية بالبشرة والصحة، مصنوعة من مكونات عضوية تم حصادها من البرية، تعمل على الشفاء والتلطيف وتجديد الحيوية.
نحن موجودون لأننا نؤمن بأنه لا ينبغي لأحد أن يضطر للاختيار بين الفعالية والسلامة. لا ينبغي لأي والد أن يظل مستيقظًا يتساءل عما إذا كان الكريم الذي يستخدمه يسبب ضررًا أكثر مما يجلب نفعًا. ولا ينبغي لأي شخص يعاني من حساسية الجلد أن يشعر بأن الخيارات المتاحة أمامه قد نفدت.
كل منتج نصنعه يتميز بما يلي:
- صاغه صيدليمع إيلاء اهتمام دقيق للسلامة والفعالية
- مصنوع من مكونات عضوية ومقطوفة من البرية،تم الحصول عليها من بيئات نقية
- خالٍ من المواد الكيميائية القاسية والمواد الاصطناعيةالتي قد تسبب تهيج البشرة الحساسة
- مدعومة بالبحوثومثبتة بنتائج حقيقية
رؤيتنا
لإيجاد عالم يمكن فيه للناس من جميع الأعمار أن يستمتعوا بقوة الطبيعة العلاجية والمجددة.
نحلم بمستقبل لا تكون فيه كلمة «طبيعي» مجرد مصطلح تسويقي رنان، بل التزام حقيقي. مستقبل تثق فيه العائلات بأن ما يضعونه على بشرتهم يغذيها ولا يضرّها. مستقبل يتناغم فيه الجمال والعافية مع الكوكب الذي يوفر لنا كل ما نحتاج إليه.
من خلال التوريد الأخلاقي، والممارسات المستدامة، والتركيبات التي تراعي صحة البشرة وحماية البيئة، فإننا نسعى نحو تحقيق هذا المستقبل، منتجًا تلو الآخر.
قيمنا
مكونات نقية
نحن نؤمن بأن مالاتضعه على بشرتك لا يقل أهمية عما تضعه عليها. لا تحتوي تركيباتنا إلا على ما تحتاجه بشرتك، ولا شيء غير ذلك.
منتجات طبيعية مدعومة علمياً
الطبيعة هي مصدر الحكمة؛ والعلم يؤكد فعاليتها. يتم اختيار كل مكون بعناية، وتدعم الأبحاث فعاليته.
الشفافية الصادقة
لا ادعاءات مضللة. لا مكونات خفية. لا ترويج خادع. نخبركم بالضبط بما تحتويه منتجاتنا ولماذا توجد هذه المكونات فيها.
احترام الطبيعة
تمنحنا الأرض كل ما نحتاجه للشفاء. ونحن نكرّم هذه الهبة من خلال الاعتماد على مصادر مستدامة، والحصاد الأخلاقي، والممارسات الصديقة للبيئة.
الأسرة أولاً
نحن نصنع المنتجات التي نستخدمها لعائلاتنا. وهذا هو المعيار الذي يجب أن تفي به كل تركيبة قبل أن تصل إلى عائلتكم.
وعدنا لكم
عندما تختار «مينيرال إنيرجي»، فأنت لا تشتري مجرد منتجات للعناية بالبشرة فحسب. بل تنضم إلى مجتمع يؤمن بما يلي:
- الشفاء ممكن. حتى لو كنت قد جربت كل شيء آخر.
- الطبيعة قوية.عندما نعمل معها، لا ضدها.
- أنت تستحق الصدق.من علامة تجارية بدأت بحب أم، وليس باستراتيجية تسويقية.
- الصحة هي مفهوم شامل.فالجمال الحقيقي ينبع من الانسجام الداخلي.
كل برطمان، وكل زجاجة، وكل أنبوب يحمل نفس الهدف الذي كانت تسعى إليه الدكتورة منى عندما قامت بخلط تلك الدفعة الأولى في مطبخها: وهو توفير الراحة والارتياح والأمل لمن هم في أمس الحاجة إليها.
انضم إلى عائلتنا
«مينيرال إنيرجي» ليست مجرد علامة تجارية، بل هي مجتمع من الأشخاص الذين يؤمنون بقوة الطبيعة، وأهمية العلم، وجمال العيش في انسجام مع كليهما.
سواء كنت أحد الوالدين تبحث عن إجابات، أو شخصًا يعاني من بشرة حساسة وفقد الأمل، أو ببساطة شخصًا يبحث عن منتجات أنظف وأكثر لطفًا، فإن مكانك هنا.
مرحبًا بكم في «مينيرال إنيرجي». مرحبًا بكم في عالم الانسجام.
